تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
الزرع ، وعقر الحمر ، فأنزل اللّه تعالى فيه الآية 204 من سورة البقرة :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ .
وكذلك نزلت فيه الآية 205 من نفس السورة :
وَإِذا تَوَلَّى سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ .
وفي أحد الأيام التقى بأبي جهل ، فسأله عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أصادق هو أم كاذب ؟ فقل أبو جهل : واللّه إنّ محمدا لصادق وما كذب قط ، ولكن إذا ذهب بنو قصي باللواء والسقاية والحجابة والندوة فما ذا يكون لسائر قريش ؟ فنزلت فيه وفي أبي جهل الآية 33 من سورة الأنعام :
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ .
كان ينافق النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ويظهر له بما يحب ، ويضمر في قلبه ما يكره ، فكان يجالس النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ويظهر ما يسرّه ، ويخفي في قرارة نفسه خلاف ما يظهر ، فنزلت فيه الآية 5 من سورة هود :
أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ .
ونزلت فيه وفي الوليد بن المغيرة الآية 31 من سورة الزخرف :
عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ .
ونزلت فيه الآيات التالية من سورة القلم : الآية 8
فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ .
والآية 9 :
وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ .
والآية 10
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ .
والآية 11
هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ .
والآية 12
مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ .
والآية 13
عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ .
والآية 14
أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ .
والآية 15
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ .
والآية 16
سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ .