تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠

القرآن العظيم وأبو ياسر بن أخطب

لكونه كان هو وأخوه حييّ يجدّان في ردّ الناس عن الإسلام نزلت فيهما الآية 109 من سورة البقرة :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً . . . .
كما شملته الآيات التالية : البقرة 135
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى . . . .
البقرة 174
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ . . . .
المائدة 59
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا . . . .
وسببها أنّه قدم هو وجماعة من الكفّار على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فسألوه عن الرسل والأنبياء ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « نؤمن بالرسل والأنبياء » فلمّا ذكر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله عيسى بن مريم عليهما السّلام جحدوا نبوّته وقالوا : لا نؤمن بعيسى بن مريم عليها السّلام ، ولا بمن آمن به ، فنزلت تلك الآية . « 1 »

أبيّ بن خلف

هو أبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب القرشي ، الجمحي ، المعروف بالغطريف . من شخصيات ورؤساء قريش في الجاهلية ، وأحد كفار ومشركي العرب في بدء
هامش
( 1 ) أسباب النزول ، للسيوطي - حاشية تفسير الجلالين - ص 95 و 374 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 19 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 44 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 235 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 1 ، ص 348 و 405 ؛ تفسير التبيان ، ج 1 ، ص 405 وج 3 ، ص 570 ؛ تفسير الطبري ، ج 1 ، ص 388 وج 6 ، ص 189 ؛ تفسير العسكري عليه السّلام ، ص 92 ؛ تفسير أبي الفتوح ، ج 1 ، ص 261 وج 2 ، ص 183 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 5 ، ص 28 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 154 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 6 ، ص 233 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 294 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 160 و 166 و 194 و 195 و 197 و 213 و 216 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 273 وج 3 ، ص 164 ؛ مجمع البيان ، ج 1 ، ص 353 ؛ نمونه بينات ، ص 28 و 51 .