تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

ثعلبة بن غنمة

هو ثعلبة بن غنمة ، وقيل : غنم ، وقيل : غنيمة ، وقيل : غنمة ، وقيل : عتمة بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد الأنصاري ، الخزرجي ، السّلمي ، وأمّه جهيرة بنت القين السليمة . صحابي ، شهد العقبة وبدرا وأحدا ، واشترك مع جماعة في كسر آلهة قومه بني سلمة . كان أحد البكّائين المشهورين . قتل في واقعة الخندق في السنة الخامسة للهجرة ، قتله هبيرة بن أبي وهب المخزومي ، وقيل : قتل يوم خيبر في السنة السابعة للهجرة .

القرآن المجيد وثعلبة بن غنمة

سأل المترجم له ومعاذ بن جبل النبي صلّى اللّه عليه وآله : ما بال الهلال يبدو فيطلع دقيقا مثل الخيط ، ثم يزيد حتى يعظم ويستوي ويستدير ، ثم لا يزال ينقص ويدق حتى يكون كما كان ، لا يكون على حال واحدة ، فنزلت جوابا لهما الآية 189 من سورة البقرة :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ . . . .
وشملته الآية 215 من سورة البقرة :
يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ . . . .
جاء البكّاءون السبعة المعروفون إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وفيهم ثعلبة ، وطلبوا من النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يزوّدهم بجمال ليشتركوا في الغزو ، فأجابهم النبي صلّى اللّه عليه وآله بأنّه لا يجد ما يحملهم عليه ، فانصرفوا وهم يبكون ، فنزلت فيهم الآية 92 من سورة التوبة :
وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا
هامش
- الروض الأنف ، ج 4 ، ص 360 ؛ السيرة النبوية ، لابن إسحاق ، ص 85 و 86 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 1 ، ص 226 - 228 وج 2 ، ص 206 وج 3 ، ص 249 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 71 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 484 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 187 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 15 ، ص 29 ؛ المحبر ، ص 94 ؛ المغازي ، ج 2 ، ص 503 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 11 ، ص 11 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى ، ج 1 ، ص 55 .