وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ . . . .
« 1 »
ثعلبة بن سعية
هو ثعلبة بن سعية ، وقيل : سعنة ، وقيل : سعيد ، وقيل : يامين بن غريض ، وقيل :
عريض الهلالي ، وقيل : القرظي .
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للحجتي ، ص 56 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 489 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 206 و 207 و 208 و 212 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 1 ، ص 200 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 237 و 238 ؛ الاشتقاق ، ص 439 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 198 ؛ أعلام قرآن ، للخزائلي ، ص 696 ؛ البداية والنهاية ، ج 3 ، ص 237 و 317 وج 5 ، ص 20 و 32 ؛ التبيان في تفسير القرآن ، ج 5 ، ص 262 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 66 ؛ تفسير البحر المحيط ، ج 5 ، ص 74 ؛ تفسير البرهان ، ج 2 ، ص 148 ؛ تفسير البيضاوي ، ج 1 ، ص 413 ؛ تفسير الجلالين ، ص 199 ؛ تفسير أبي السعود ، ج 4 ، ص 85 ؛ تفسير شبّر ، ص 208 ؛ تفسير الصافي ، ج 2 ، ص 360 و 361 ؛ تفسير الطبري ، ج 10 ، ص 130 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 2 ، ص 613 ؛ تفسير الفخر الرازي ، ج 16 ، ص 138 ؛ تفسير القمي ، ج 1 ، ص 301 و 302 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 2 ، ص 375 ؛ تفسير المراغي ، المجلد الرابع ، الجزء العاشر ، ص 169 ؛ تفسير الميزان ، ج 9 ، ص 352 و 353 ؛ تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 245 و 246 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 195 ؛ تنوير المقباس ، ص 162 ؛ توضيح الاشتباه ، ص 86 ؛ الثقات ، ج 3 ، ص 46 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 5 ، ص 267 وج 8 ، ص 209 و 210 و 212 ؛ الجامع في الرجال ، ج 1 ؛ ص 345 ؛ جامع الرواة ، ج 1 ، ص 140 ؛ الجرح والتعديل ، ج 2 ، ص 461 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 334 ؛ جوامع الجامع ، ص 183 ؛ الدر المنثور ، ج 3 ، و 260 و 261 ؛ رجال الطوسي ، ص 11 ؛ سفينة البحار ، ج 1 ، ص 131 ؛ السيرة النبوية ، لابن هشام ، ج 2 ، ص 169 و 345 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 3 ، ص 460 ؛ العندبيل ، ج 1 ، ص 86 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 480 و 481 ؛ قصص القرآن ، لمحمد أحمد جاد المولى ، ص 364 ؛ الكشاف ، ج 2 ، ص 292 و 293 ؛ كشف الأسرار ، ج 4 ، ص 174 و 175 و 178 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 15 ، ص 29 ؛ مجمع البيان ، ج 5 ، ص 81 و 82 ؛ مجمع الرجال ، ج 1 ، ص 300 ؛ المحبر ، ص 73 و 468 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 3 ، ص 405 و 406 ؛ المغازي ، راجع فهرسته ؛ منهج المقال ، ص 76 ؛ مواهب الجليل ، ص 254 ؛ نقد الرجال ، ص 64 ؛ نمونه بينات ، ص 425 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 11 ، ص 10 و 11 .