أميّة بن خلف
هو أبو علي أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمع بن عمرو بن هصيص بن كعب ، الجمحي ، القرشي .
من سادات وجبابرة قريش في الجاهلية ، وأحد رؤساء الشرك والضلال ، الذين وقفوا أمام النبي صلّى اللّه عليه وآله ليصدوه عن أمر الإسلام ، فكان من أكثر الناس إيذاء وتكذيبا وسخريّة للنبي صلّى اللّه عليه وآله والمسلمين .
كان من جملة المشركين الذين تولّوا إهانة وتعذيب الذين آمنوا برسالة النبي صلّى اللّه عليه وآله وصدّقوه ، فمثلا : كان يأتي ببلال الحبشي في الظهيرة ، ويلقي به في الرمضاء على وجهه وظهره ، ثم يأمر بصخرة عظيمة فتلقى على صدره ، ويقول له : لا تزال هكذا حتى تهلك أو تكفر بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وتعبد اللات والعزى ، فكان بلال يجيبه قائلا : أحد أحد .
كان له الدور الكبير في المؤامرة التي أراد المشركون فيها اغتيال النبي صلّى اللّه عليه وآله ، حيث تجمّعوا حول داره ليمنعوه من مغادرتها ، فغادرها النبي صلّى اللّه عليه وآله بعد أن علم بمكرهم ، وأبقى في فراشه الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، فنجا من كيدهم وهاجر إلى المدينة .
هامش
- تفسير أبي السعود ، ج 1 ، ص 202 ؛ تفسير أبي الفتوح الرازي ، ج 1 ، ص 303 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 153 ؛ تنوير المقباس ، ص 26 ؛ تهذيب تاريخ دمشق ، ج 3 ، ص 114 - 118 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 2 ، ص 337 و 338 وج 10 ، ص 173 ؛ الجامع في الرجال ، ج 1 ، ص 282 ؛ جامع الرواة ، ج 1 ، ص 108 ؛ جمهرة أنساب العرب ، ص 428 و 429 ؛ دائرة معارف البستاني ، ج 4 ، ص 387 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 203 ؛ رجال الطوسي ، ص 7 ؛ العندبيل ، ج 1 ، ص 55 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 183 ؛ الكامل في التاريخ ، ج 2 ، ص 380 ؛ الكامل ، للمبرد ، ج 3 ، ص 191 ؛ كشف الأسرار ، ج 1 ، ص 514 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 8 ، ص 182 ؛ مجمع الرجال ، ج 1 ، ص 237 ؛ المحبر ، ص 186 و 187 ؛ معاهد التنصيص ، ج 1 ، ص 172 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 232 ؛ المفصل في تاريخ العرب ، ج 9 ، ص 274 و 905 وراجع فهارسه ؛ منهج المقال ، ص 63 ؛ المؤتلف والمختلف للآمري ، ص 5 ؛ نقد الرجال ، ص 50 ؛ نمونه بينات ، ص 59 و 485 و 486 ؛ نهاية الإرب ، ص 84 و 366 و 379 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 381 و 382 .