تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

النبيّ أشعيا عليه السّلام

هو أشعيا ، وقيل : أشعياء ، وقيل : شمعيا ، وقيل : شعياء بن أمصيا ، وقيل : آموص ، وقيل : راموس ، من ذرّية سليمان بن داود عليه السّلام . أحد أنبياء بني إسرائيل قبل زكريا ويحيى عليهما السّلام ، ومن المبشّرين بنبوّة عيسى بن مريم عليه السّلام والنبي الأكرم محمّد صلّى اللّه عليه وآله . كان صالحا تقيّا معاصرا لبعض ملوك بني إسرائيل ، كحزقيا بن أحاز ، وعذيا بن أمصيا . كان يسكن فلسطين ، وكان عصره قبل استيلاء نبوخذ نصر على فلسطين ب 200 سنة . ينسب إليه سفر يتضمّن بعض الحقائق ، كالبعث والنشور ونبوّة عيسى عليه السّلام والنبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله . من كلامه لبني إسرائيل : « إذا أطلق اللّه لسانه بالوحي ، إنّ الدابة تزداد على كثرة الرياضة لينا وقلوبكم لا تزداد على كثرة الموعظة إلّا قسوة ، وإنّ الجسد إذا صلح كفاه القليل من الطعام ، وإنّ القلب إذا صحّ كفاه القليل من الحكمة ، كم من سراج أطفأته الريح ، وكم من عابد أفسده العجب ؟ ! يا بني إسرائيل ! اسمعوا قولي ، فإنّ الحكمة
هامش
- الذهب ، ج 1 ، ص 49 ؛ صبح الأعشى ، ج 1 ، ص 328 و 377 و 378 و 416 و 448 وج 14 ، ص 82 ؛ طبقات خليفة بن خياط ، ص 71 و 133 ؛ الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، ج 2 ، ص 22 و 23 ؛ العبر ، ج 1 ، ص 34 ؛ العقد الفريد ، راجع فهرسته ؛ العندبيل ، ج 1 ، ص 52 ؛ قاموس الرجال ، ج 2 ، ص 153 - 160 ؛ الكامل في التاريخ ، راجع فهرسته ؛ الكامل ، للمبرد ، ج 1 ، ص 154 وج 2 ، ص 62 و 117 وج 3 ، ص 180 و 197 و 244 وج 4 ، ص 3 ؛ الكشاف ، ج 1 ، ص 376 ؛ كشف الأسرار ، ج 2 ، ص 171 ؛ الكنى والأسماء ، ج 1 ، ص 52 ؛ لسان العرب ، راجع فهرسته ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 7 ، ص 2659 ؛ مجمع البيان ، ج 2 ، ص 778 ؛ مجمع الرجال ، ج 1 ، ص 231 ؛ مجمل التواريخ والقصص ، ص 179 ؛ المحبر ، ص 94 و 95 و 244 و 251 و 261 و 291 و 302 و 452 ؛ مرآة الجنان ، ج 1 ، ص 107 ؛ مروج الذهب ، ج 2 ، ص 402 ؛ مشاهير علماء الأعصار ، ص 45 ؛ المعارف ، ص 187 و 188 ؛ معجم رجال الحديث ، ج 3 ، ص 216 ؛ المفصل في تاريخ العرب ، راجع فهارسه ؛ منتهى المقال ، ص 61 ؛ منهج المقال ، ص 62 ؛ نقد الرجال ، ص 48 ؛ نمونه بينات ، ص 127 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 274 و 275 ؛ الوجيزة ، ص 8 .