الآية 228 من سورة البقرة :
وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ . . . .
« 1 »
أسيد بن سعية
هو أسيد ، وقيل : أسد بن سعية ، وقيل : سعيد ، وقيل : سعنة ، وقيل : يامين بن غريض ، وقيل : عريض الهلالي ، وقيل : القرظي .
أحد أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله .
قبل أن يسلم كان من يهود خيبر ، ومن المناصرين لبني قريظة .
اجتمع قبل إسلامه وعدد من اليهود بعالم من علمائهم - كان يدعى ابن الهيبان - قدم من الشام إلى الحجاز ، ليرى النبي محمّدا صلّى اللّه عليه وآله الذي أو عدت كتبهم المقدّسة ببعثته ، وذكرت أوصافه ، فقال ذلك العالم لأسيد بن سعية وصحبه من اليهود : إذا بعث ذلك النبي الذي يدعى محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، وله من الصفات كذا وكذا ، فآمنوا به ولا تتخلّفوا عن متابعته وتصديقه ونصرته ؛ لأنه على الحق والصواب .
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 161 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 38 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 4 ، ص 237 و 238 ؛ أسد الغابة ، ج 5 ، ص 398 و 399 ؛ الإصابة ، ج 4 ، ص 234 و 235 ؛ الأعلام ، ج 1 ، ص 306 ؛ أعلام النساء ، ج 1 ، ص 66 - 68 ؛ أعلام النساء المؤمنات ، ص 120 و 121 ؛ البداية والنهاية ، راجع فهرسته ؛ البيان والتبيين ، ج 2 ، ص 38 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 2 ، ص 245 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 270 ؛ تقريب التهذيب ، ج 2 ، ص 589 ؛ تهذيب التهذيب ، ج 12 ، ص 428 ؛ تهذيب سير أعلام النبلاء ، ج 1 ، ص 63 ؛ الجامع لأحكام القرآن ، ج 17 ، ص 189 وج 18 ، ص 149 و 150 ؛ حلية الأولياء ، ج 2 ، ص 76 و 77 ؛ خلاصة تذهيب الكمال ، ص 488 ؛ دائرة المعارف ، للبستاني ، ج 3 ، ص 612 ؛ الدر المنثور ، ج 1 ، ص 274 ؛ الدر المنثور في طبقات ربات الخدور ، ص 36 ؛ رياحين الشريعة ، ج 3 ، ص 347 و 348 ؛ سير أعلام النبلاء ، ج 2 ، ص 296 و 297 ؛ طبقات ابن خياط ، ص 240 ؛ طبقات ابن سعد ، ج 8 ، ص 319 و 320 ؛ العقد الفريد ، ج 2 ، ص 296 ؛ عيون الأخبار ، ج 4 ، ص 12 ؛ الغارات ، ج 1 ، ص 79 ؛ كشف الأسرار ، ج 3 ، ص 281 وج 8 ، ص 482 ؛ لسان الميزان ، ج 7 ، ص 523 ؛ لغتنامه دهخدا ، ج 6 ، ص 2493 و 2494 ؛ المحبر ، ص 416 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 54 ؛ الوفاء بأحوال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله ، ج 1 ، ص 171 وج 2 ، ص 437 .