تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعلام القرآن — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
يا رسول اللّه ! أصابتني جنابة ، فنزلت الآية 43 من سورة النساء :
وَلا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا . . . .
فأمرني النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بأن أتيمّم ، وعلّمني كيفيّة ذلك . « 1 »

أسماء بنت يزيد

هي أمّ سلمة وأمّ عامر أسماء ، وقيل : فكيهة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس ابن زيد بن عبد الأشهل الأنصاريّة ، الأوسيّة ، الخزرجيّة ، الأشهليّة ، ابنة عمّ معاذ بن جبل ، وقيل : ابنة عمّته ، وأمّها أمّ سعد بنت خزيم الأشهليّة . صحابيّة فاضلة ، محدّثة ، خطيبة مفوّهة ، عرفت بخطيبة النساء ، محاربة شجاعة ، ورسولة النساء إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لاستيضاح بعض الأمور منه . وفدت على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في السنة الأولى من الهجرة ، فأسلمت على يديه وبايعته وسمعت منه . يقال : إنّها حضرت بيعة الرضوان ، وشهدت واقعة خيبر سنة 7 ه ، وفتح مكّة سنة 8 ه . في سنة 13 ه اشتركت في واقعة اليرموك وقتلت بعمود خيمتها تسعة من الروم ، وكانت تضمّد المجروحين وتسقي العطاشى من عساكر المسلمين . سكنت دمشق وتوفّيت بها حدود سنة 30 ه ، وقيل : حدود سنة 70 ه ، وقيل : عاشت إلى أيّام يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، وقبرها بدمشق في مقبرة الباب الصغير .

القرآن المجيد وأسماء بنت يزيد

قالت : طلّقت على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ولم يكن للمطلّقة عدّة ، فأنزل اللّه تعالى
هامش
( 1 ) . أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ص 227 ؛ أسباب النزول ، للقاضي ، ص 68 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ج 1 ، ص 116 ؛ أسد الغابة ، ج 1 ، ص 74 و 75 ؛ الإصابة ، ج 1 ، ص 36 و 37 ؛ البداية والنهاية ، ج 5 ، ص 288 ؛ تاريخ حبيب السير ، ج 1 ، ص 438 ؛ تجريد أسماء الصحابة ، ج 1 ، ص 15 و 16 ؛ تنقيح المقال ، ج 1 ، ص 124 ؛ تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ، ص 117 ؛ الجرح والتعديل ، ج 2 ، ص 341 ؛ دائرة المعارف ، للبستاني ، ج 3 ، ص 606 و 607 ؛ الدر المنثور ، ج 2 ، ص 165 ؛ عيون الأثر ، ج 2 ، ص 311 ؛ لغت‌نامه دهخدا ، ج 6 ، ص 2482 ؛ الوافي بالوفيات ، ج 9 ، ص 49 .