وعلى هذا الأساس فإنّ « التغافل » لا يتقاطع مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والانتقاد البنّاء في حركة الحياة الاجتماعية لأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يتعلقان بالواجبات والمحرمات الّتي هي خارجة عن دائرة « التغافل » ، واما الانتقاد البنّاء فيتعلق بالأمور المصيرية في حياة الفرد والمجتمع والّتي يترتب عليها نتائج مهمة ، في حين أنّ التغافل لا يتعلق بالأمور الجسيمة وذات الأهمية أو الأمور الّتي تكون المصلحة في سترها والتغاضي عنها .
الأخلاق في القرآن — صفحة 335
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٣٣٥