تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2215

مساهمون:

ص٢٢١٥
بيوم قبله أو يوم بعده ؛ ويوما العيدين يحرم صيامهما في التطوع والنذر والقضاء والكفّارة ؛ وأيام التشريق لا يحل صيامها تطوعا ، وأما صومهما تطوعا ففيه روايتان . * * *

2015 - ( صيام النذر )

من نذر صوم الدهر ، أو صوم السنة ، لزمه ، ولا يدخل في نذره رمضان ، ولا أيام العيد والتشريق ، فإن أفطر لعذر أو غيره لم يقضه وتلزمه الكفّارة ، وإن لزمه قضاء من رمضان أو كفارة قدّمه على النذر ؛ وإن مات وعليه صيام نذر فيستحب أن يصوم عنه وليّه . ومن نذر صيام شهر من يوم قدوم فلان فصادف قدومه رمضان ، فإن صيامه الشهر يجزئه عن صيام النذر وصيام رمضان ، وإذا وافق نذره بعض رمضان وبعض شهر آخر ، لزمه صوم ما خرج عن رمضان ، وإذا نذر صياما مطلقا فأقل ذلك صيام يوم ؛ ومن نذر الصيام عن الكلام لم يلزمه الوفاء به ، لأنه ليس من شريعة الإسلام ؛ ومن نذر صوم شهر بعينه وشرط التتابع ، فأفطر منه يوما لغير عذر ، فإنه ينقطع صومه ويلزمه استئنافه ، وإن لم يشترط التتابع يكفّر عن فطره ويقضى يوما مكانه بعد إتمام صومه . وإذا أفطر لعذر وقد اشترط التتابع فمرض ، فإنه إذا عوفي يصوم من جديد ولا كفارة عليه ، أو يبنى على ما سبق ويكفّر كفارة يمين ، وكذلك المرأة إذا حاضت ؛ ومن نذر صوم يوم معين أبدا ، كأن يكون يوم الخميس ، لزمه ذلك . * * *

2016 - ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا )

في الحديث : « من قام رمضان إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه » ، ومعنى إيمانا واحتسابا : أن يكون مؤمنا محتسبا ، والإيمان : هو الاعتقاد بفرضية الصيام ، والاحتساب : هو طلب الثواب من اللّه ، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه ، وقيام رمضان : صلاة التراويح ، فيحصل بها المطلوب من القيام . * * *

2017 - ( صلاة التراويح )

التراويح جمع ترويحة : وهي المرة الواحدة من الراحة ، كتسليمة من السلام ، وسميت الصلاة في الجماعة في ليالي رمضان التراويح ، لأنهم أول ما اجتمعوا عليها كانوا يستريحون بين كل تسليمتين . وفي قيام رمضان - أي الصلاة فيه - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه » ، وكان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يصلّى في رمضان في المسجد والناس يصطفون خلفه ويزداد عددهم ، حتى لم يعد المسجد يتّسع لهم ، فصلّى