تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2203

مساهمون:

ص٢٢٠٣

2000 - ( دعاء ذي النون )

دعا ربّه فقال :
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
( 87 ) ( الأنبياء ) ، وفي الحديث عن هذا الدعاء ، قال : « لم يدع به رجل مسلم في شئ قط إلا استجيب له » أخرجه الترمذي . وفي الخبر أن في هذا الدعاء شرط اللّه لمن دعاه أن يجيبه كما أجاب يونس ، وينجّيه كما نجّاه وهو قوله تعالى :
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
( الأنبياء 88 ) . * * *

2001 - ( التعوّذ دعاء )

التعوّذ من عاذ أي التجأ واعتصم ، يقال : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم ، أي ألتجئ وأعتصم ؛ وأعيذك باللّه ، أي حفظك اللّه ؛ والتعوّذ دعاء ، وكان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يتعوّذ من الفتن فيقول : « نعوذ باللّه من الفتن » ، ومن غلبة الرجال فيقول : « اللهم إني أعوذ بك من الهمّ والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدّين ، وغلبة الرجال » ؛ ومن عذاب القبر فيقول : « اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر » ، وتعوّذ من فتنة المحيا والممات ، ومن المأثم والمغرم ، وفتنة النار وعذاب النار ، وفتنة الغنى والفقر ، وفتنة المسيح الدجّال ، ومن أرذل العمر ، وفتنة الدنيا . * * *

12 - ( الصيام والفطر والطعام والشراب )

* * *

أولا : ( الصيام والفطر )

2002 - ( هل الصوم في الإسلام مأخوذ عن اليهودية ؟ )

ذلك افتراء المبشّرين النصارى والمستشرقين اليهود ، وجولدتسيهر ألدّهم عداوة للإسلام ، وأكثرهم تجنّيا على الرسول صلى اللّه عليه وسلم . ولو قارنا بين الصيام عندنا وعندهم لتبين كذب كل هؤلاء ، ولاتضحت المغالطات التي ساقوها برهانا على افتراءاتهم . والصيام في اللغتين العبرية والعربية قد يعنى الإمساك عن الطعام ، أو عن الكلام ، أو عن الوطء ، أو عن ذلك كله ، ولكنه شرعا لم يفرض كشريعة في اليهودية ، ولم يرد لفظ الصوم في أسفار موسى الخمسة التي يطلق عليها اسم التوراة ، وإنما هناك يوم واحد اصطلح اليهود على الصوم فيه وهو يوم الكفّارة ، اعتمادا على أنه قد ورد في سفر الأحبار أو اللاويين : « في اليوم العاشر من الشهر السابع تذلّلون نفوسكم ولا تعملون » ( 16 / 29 ) ، و « فتذللون نفوسكم في التاسع من الشهر من العشاء إلى العشاء » ( 23 / 27 ) ، وفي سفر العدد : « وفي اليوم العاشر من الشهر السابع هذا محفل مقدس يكون لكم تقمعون فيه نفوسكم وعمل خدمة لا تعملوا »