تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2202

مساهمون:

ص٢٢٠٢
رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ
( 41 ) ( هود ) ، وفي قراءة بضم الميم في مجريها ومرساها على معنى بسم اللّه إجراؤها وإرساؤها ، وفي قراءة بفتح مجريها وضم مرساها ، وفي رواية : « بسم اللّه مجراها ومرساها بفتح الميم فيهما . وفي الحديث : « أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في الفلك قالوا : « بسم اللّه مجريها ومرساها إن ربى لغفور رحيم » . * * *

1997 - ( الدعاء بالولد )

الولد يجوز الدعاء به كقوله تعالى :
رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً
( 74 ) ( الفرقان ) ، والقرّة : ما تستريح له العين وتطمئن وتهدأ ؛ ولا يكون الداعي إماما إلا لو اتّقى وكان قدوة ، وكان الصحابة لذلك يدعون : « اللهم اجعلنا من أئمة المتقين » ، والإمام هو الأمير ، والإمامة بالدعاء لا بالدعوى ، وبتوفيق اللّه وتيسيره ومنّته ، لا بما يدّعيه كل أحد لنفسه ، والداعي لم يطلب الرئاسة بل أن يكون قدوة في الدين وإماما للهدى ، كقوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
( 24 ) ( السجدة ) ، والآية دليل على أن طلب الرئاسة في الدين ندب . * * *

1998 - ( الدعاء عند الكرب )

هو قوله تعالى :
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( 26 ) ( آل عمران ) . وقيل : هذا الدعاء ، ما من مسلم يدعو به وهو مكروب أو غارم أو ذو دين ، إلا قضى اللّه عنه وفرّج همّه ، فهكذا علّم رسول اللّه معاذ بن جبل . * * *

1999 - ( دعاء زكريا )

هو دعاء طلب الذرية ، يقول :
رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
( 38 ) ( آل عمران ) ، والذرية تكون واحدا وتكون جمعا ، ذكرا وأنثى ، وهو في هذا الدعاء واحد بدليل قوله :
فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا
( 5 ) ( مريم ) ولم يقل أولياء . ودعاء زكريا :
لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
( 89 ) ( الأنبياء ) ، سألته الولد ليرثه ، قيل يرث علمه ، وقيل ماله فقد كان غنيا ، ولذا قال : « وأنت خير الوارثين » ، فالمال مال اللّه ، وهو الذي يرث الأرض وما عليها ومن عليها ، ولكنه دعاه يؤكد به فضيلة الميراث في عقبه ، ليحمل اسمه وعلمه ورسالته . * * *
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2202 | عبد المنعم الحفني