تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1751

مساهمون:

ص١٧٥١
الثمار ، ويفوق ثمر التين . واستخدام زيت الزيتون الطبيعي يوميا بمعدل ملعقة ينقص من حدوث سرطان الثدي والمعدة والقولون ، ويخفض مستوى الكوليسترول في الدم ، ويحمى من الجلطة ، ومن تصلب الشرايين ، ويقوّي الجهاز المناعى ، ويقاوم الالتهابات ويمنع تقرّح المعدة ، ويلين التبرّز ، ويدر الصفراء ، ويفتت الحصى . ويفيد زيت الزيتون في علاج السكر ، ويشرب لذلك ملعقتان من الزيت مرة كل صباح ، ومثلهما في المساء قبل النوم ، ويمكن إضافة عصير الليمون إليه . ولعلاج الروماتيزم والتهاب الأعصاب يصنع مرهم من رأس ثوم يبشر في كوب زيت زيتون ويترك ثلاثة أيام ، ثم يدهن به مكان الألم عدد مرات مع الدعك . وبالنسبة للنساء فإن زيت الزيتون يعالج تشقق الجلد ، ويزيل التجاعيد في الوجه والرقبة ، فيطلى الوجه والرقبة بمزيج مكون من نصف ملعقة صغيرة من الزيت ، زائد صفار بيض وبضع نقاط من عصير الليمون ، ويترك على الوجه والرقبة ثلث ساعة ، ثم يزال بالماء الفاتر ، ويدهن به الجسم حفاظا عليه من خطر أشعة الشمس خاصة في المصايف . وبالنسبة للشعر فهو يساعد على وقف تساقطه ويعذّيه ويعطيه لمعة وبريقا وطراوة ونعومة ، وتدلك به فروة الرأس كل مساء ، ويغطى لمدة عشر ساعات ، ويغسل في الصباح . ويعالج تشقق الجلد بزيت الزيتون ، وخاصة خشونة الأيدي والكعوب ، ويضاف إلى الزيت الجليسرين بنسب متساوية . وزيت الزيتون أصحّ من السمن والزبد والدهون النباتية في الطبخ ، ويضاف طازجا إلى طبق الفول مع عصر الليمون ليصبح وجبة غذائية كاملة . وفي المجال الصناعي يستخدم زيت الزيتون في صناعة الصابون الفاخر والشامبوهات المغذية . والزيتون منه الأخضر التفاحى الكبير ، والعزيزي صغير الحجم الذي يصلح للتخزين ، والأسود بأنواعه المختلفة . وأما التين فكان ستر آدم وحواء في الجنة ، كقوله تعالى :
يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ
( 22 ) ( الأعراف ) ، وكان ذلك بورق التين ، وشجرته جميلة ، ومخبرها طيب ، ورائحتها زكية ، ويسهل جنيها . والتين غذاء كامل ، ويحبه كبار السن لأنه لا يحتاج لأسنان قوية ، ويلطّف الأمعاء ، ويليّن الإخراج ، ويؤكل طازجا وجافا ، ومذاقه حلو ، ولا يستغنى عنه الصائم ، وهو علاج لأمراض الدورة الدموية والكبد والكلى ، فحقّ له تعالى أن يقسم
وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
( 1 ) ( التين ) لأنهما من نعم اللّه الكبرى . * * *

1415 - ( الإنجاب في القرآن وفي العلم )

الإنجاب من الأمور العلمية ، والإحاطة به مجاله العلوم ، وفي القرآن إشارات إلى وضعية الإنجاب في الدين ، كقوله تعالى :
لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ