تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1221

مساهمون:

ص١٢٢١
يعنى لا ينفك عنه . وطائر الإنسان ، هو شقاوته وسعادته وما كتب له من خير وشر ، وما طار له من التقدير ، أي صار له عند القسمة في الأزل ، وفي قوله تعالى :
فَإِذا جاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قالُوا لَنا هذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسى وَمَنْ مَعَهُ أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
( 131 ) ( الأعراف ) ، يعنى ما لحقهم من القحط والشدائد إنما هو من عند اللّه بذنوبهم لا من عند موسى .
إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ
( 80 ) : يقال لمن لا يستمع إلى ما يوعظ به ويترك التدبّر والاعتبار ، فهو كالميت لا حسّ له ولا عقل . كقوله :
وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ
( 81 ) والعمى هو عمى القلوب ، فلا يصرفون عن ضلالتهم وغيّهم .
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها . . .
( 89 ) : هذا قول في السلوك الحميد ، وفي الحديث : « اتق اللّه ، وإذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها » .
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها . . .
( 93 ) ( النمل ) : كقوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ
( 53 ) ( فصّلت ) ، يقال للبرهنة على صدق المقال ، والآيات هي الدلائل على صواب ما يقال وكذب أي ادعاء آخر . * * *

974 . أمثال وحكم سورة القصص

إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
( 4 ) هذا مثل يقال للمستكبر تشبيها له بفرعون .
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ( 5 ) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
( 6 ) : مثل يقال لمن يبدّل اللّه تعالى أحوالهم من الضعف إل القوة ، ومن الفقر إلى الغنى ، ومن الضعة إلى العزة ، ومن الخمود إلى السؤدد وطيب الذكر .
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً
( 10 ) : هذا مثل يضرب للبال الناسي الذاهل الواله ، ونحوه قوله تعالى :
وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ
( 43 ) ( إبراهيم ) ، أي جوف لا عقول لها ، لأن القلوب مراكز العقول كما في قوله تعالى :
فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها
( الحج 46 ) .
سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ
( 55 ) : العبارة من القول الفصل ، وتقال لوقف أي نوع من الجدل أو المراجعة أو المشاتمة مع الخصوم .
إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
( 56 ) : ليس للإنسان ما يتمنى ، وقد تحب لولدك الخير ، وولدك يصرّ على ما تكره .
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ
( 68 ) : مثل يقال بنسبة الاختيار إلى اللّه ، وينفى نفيا عاما أن يكون للعبد في الأشياء شئ سوى اكتسابه بقدرته تعالى ، وأن الخيرة للّه في أفعال