تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1217

مساهمون:

ص١٢١٧

967 . أمثال وحكم سورة الأنبياء

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ
( 18 ) : أصل الدمغ شجّ الرأس حتى يبلغ الدماغ ، والحق هو القرآن ، والباطل الشيطان والمعاصي ، ووصفهم اللّه بغير صفاته من الولد وغيره من الباطل ، والحق الحجة ، أو المواعظ . وزاهق يعنى هالك وتالف .
لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ
( 23 ) : المثل يعنى أنه تعالى لا يؤاخذ على أفعاله والناس يؤاخذون .
وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً
( 35 ) : الشدّة والرخاء ، والحلال والحرام ، فتنة وابتلاء واختبار .
خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ
( 37 ) : معنى المثل أنه طبع على الاستعجال ، والمراد بالإنسان الناس كلهم ، كقوله :
وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
( الإسراء 11 ) .
وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ
( 97 ) : هو : يوم القيامة .
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ
( 112 ) : الآية في تفويض الأمور إلى اللّه ، وتوقع الفرج من عنده . * * *

968 . أمثال وحكم سورة الحج

مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ
( 15 ) : يقال استهزاء على جهة المثل السائر : « دونك الحبل فاشنق نفسك إن كان ذلك يريحك » . والآية تعنى أن من يتشكك أن اللّه يمكن أن يعينه أو يرحمه ، أو يرزقه ، أو يشفيه ، أو ينصره . . . إلخ ، أو يستبطىء الرحمة أو العون أو الرزق ، فليقتل نفسه إذن - طالما يئس من ربّه ، وليعلّق حبلا في سقف حجرته ويربطه حول عنقه وينتحر إن كان في انتحاره ما يذهب غيظه !
وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ . .
( 18 ) : من أهانه بالشقاء والكفر لا يقدر أحد على دفع الهوان عنه ، ومن تهاون بعبادته لحقه الخزي والخسران .
وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ
( 31 ) : المعنى : من يشرك باللّه فهو يوم القيامة بمنزلة من لا يملك لنفسه نفعا ، ولا يدفع عن نفسه قهرا ولا عذابا ، فهو بمنزلة من خرّ من السماء ، فهو لا يقدر أن يدفع عن نفسه . وتخطفه الطير أي تقطعه بمخالبها ، وقيل ذلك عند خروج روحه .
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
( 40 ) : وعد بنصرة من ينصر الحق ، ومن ينصر دينه ونبيّنه .
موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1217 | عبد المنعم الحفني