تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 967

مساهمون:

ص٩٦٧

براءة اختراع دوليّة لقطرة عيون قرآنية

لأوّل مرّة عالم مصريّ يصنع قطرة لمعالجة المياه البيضاء مستوحاة من قميص يوسف صلّى اللّه عليه وسلّم فقدان أعزّ الأبناء . . حزن مستديم . . عمى . . رائحة عرق تنبعث من قميص . . شفاء . . إبصار . . سبحان اللّه . . آمنت باللّه . . كلّ هذه الكلمات المتوثّبة كانت تتقافز في رأسي . . متداخلة . . متقاطعة . . متشابكة . . متحفّزة ومحفّزة لأن أسرع إلى لقائه . وأرى نتائج أبحاث الإعجاز العلميّ وهي تمارس دورها الريادي في توجيه مسيرة العلم البشريّ مسجّلة أروع النّتائج التّطبيقية من خلال ذلك البحث الّذي حصل به العالم المسلم الأستاذ الدّكتور عبد الباسط محمد سيد - الباحث بالمركز القومي للبحوث بمصر - على براءتي اختراع دوليتين بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف . . . ورغم الزّحام الخانق ورغم تسميم عوادم السّيارات لجوّ القاهرة ورغم حرّها الّذي تحتضنه بناياتها المرتفعة مخافة أن يخترقه غزو خارجيّ من هواء الطبيعة البارد لم أشعر بالمسافة الّتى قطعتها من منزلي بمصر الجديدة حتّى المركز القومي للبحوث بالدّقي وهناك على بوابة المركز سألت موظف الاستعلامات أين أجد الدكتور عبد الباسط ؟ أجاب في المعمل نهاية الطريق ، فتابعت السّير حتّى وصلت إلى مكتبه لأجده غارقا بين أكوام الأوراق والأنابيب الّتي تغطي الرّوائح الكيميائية المنبعثة منها كلّ أرجاء المعمل وما أن دخلت حتّى استقبلني الرّجل بحفاوة بالغة وتواضع جمّ ثمّ كان هذا الحوار : ( س ) لكلّ فكرة أو بحث بداية فما هي ومن أين كانت بداية هذا البحث ؟ ( ج ) من القرآن الكريم كانت البداية وذلك أنّي كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب اللّه عزّ وجلّ في سورة يوسف فاستوقفتني تلك القصّة العجيبة وأخذت أتدبّر في الآيات الكريمات الّتي تحكي قصّة تآمر إخوة يوسف عليه ، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده . . وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء . . ثمّ كيف أنّ رحمة اللّه تداركته بقميص الشّفاء الّذي
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 967 | يوسف الحاج أحمد