تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 954

مساهمون:

ص٩٥٤
أجراه الدكتور أحمد القاضي وزملاؤه في « بنماسيتي » بفلوريدا : أنّ درجة تحمّل المجهود البدنيّ وبالتّالي كفاءة الأداء العضلي قد ازداد بنسبة 200 % عند 30 % من أفراد التجربة ، و 7 % عند 40 % منهم ، وتحسّنت سرعة دقّات القلب بمقدار 9 % ، كما تحسّنت درجة الشّعور بإرهاق السّاقين بمقدار 11 % . وهذا يبطل المفهوم الشائع عند كثير من النّاس من أنّ الصيام يضعف المجهود البدنيّ ، ويؤثّر على النّشاط فيقضون معظم النّهار في النّوم والكسل .

الوجه الثالث للإعجاز : « يسر الصّيام الإسلامي وسهولته » :

تشير الدّراسات العلميّة المحقّقة ، في وظائف أعضاء الجسم ، أثناء مراحل التّجويع ، إلى يسر الصّيام الإسلاميّ وسهولته ، تحقيقا لقوله تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
[ البقرة : 185 ] وفي تفسير الآية قال الرّازي : إنّ اللّه تعالى أوجب الصّوم على سبيل السّهولة واليسر ، وما أوجبه إلّا في مدّة قليلة من السّنة ، ثمّ ما أوجب هذا القليل على المريض ولا على المسافر . كما يتجلّى يسر الصّيام الإسلامي في إمداد الجسم بجميع احتياجاته الغذائيّة ، وعدم حرمانه من كلّ ما هو لازم ومفيد له ، فالإنسان في هذا الصّيام ، يمتنع عن الطّعام والشّراب فترة زمنية محدودة ، من طلوع الفجر إلى غروب الشّمس ، وله حرّيّة المطعم والمشرب من جميع الأغذية والأشربة المباحة ليلا ، ويعتبر الصّيام الإسلاميّ بهذا قد التزم تغييرا لمواعيد تناول الطّعام والشّراب فقط ولم يفرض الانقطاع الكليّ عن الطّعام لمدّة طويلة أو حتّى لمدّة يوم وليلة ، تيسيرا وتخفيفا على أمّة خاتم الأنبياء صلّى اللّه عليه وسلّم وقد تجلّى هذا اليسر بعد تقدّم وسائل المعرفة والتّقنية في هذا العصر . فقد قسمت المراجع الطبية التجويع إلى ثلاث مراحل : مرحلة مبكرة ، ومتوسطة ، وطويلة الأجل . (
J . Hywel Thomas and Brian Gillham , will's Biochemical Basis of Medicine - pp 97 - 114 , 272 - 79 . 2 nd Edition , ) 1989 ( , Landon
) . وتقع « المرحلة المبكّرة » بعد نهاية فترة امتصاص آخر وجبة ( أي بعد حوالي 5
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 954 | يوسف الحاج أحمد