* وذكر الدكتور « شحات نصر » أنّ عصير الصّبر الطّازج تطلى به البشرة المصابة بحروق الشمس يخفف من آلامها ويسرع في شفائها . وفي مجال التزويق يرطب البشرة وينعمها ، لذا فإن مركبات الصّبر الغليكوسيدية تدخل في تركيب مستحضرات التجميل المرطبة للبشرة وخاصّة الرّهيمات والصوابين والشامبو .
ومن هنا نفهم المعجزة النبوية في قوله صلّى اللّه عليه وسلّم لأمّ سلمة حين وضعت الصّبر على وجهها :
« إنّه يشبّ الوجه » . فيجعله شابّا نضرا .
كما ذكر أبو زيد ما ثبت من أنّ للأمودين فعلا مثبطا لبعض الأورام الجلديّة .
وقد ذكرت كتب الطبّ الشّعبي أنّ الصّبر مقوّ للباه ( النكاح ) وأنّه يقي من السّموم وطارد للديدان ، يفيد في أمراض العين والنزلات الشّعبية وانحباس البول ويطبق عصيره على الفروة لإطالة الشّعر ومنع تساقطه . وفي معالجة الحزاز والثعلبة . والأطباء الروس يستعملون الصّبر منذ عدّة عقود . وقد كتب « ماشوفسكي » عن عدد من الأدوية المستخلصة من الصبر منها :
1 - خلاصة الصبر المهيأة للحقن
Aloe exract
: وهي خلاصة مائية من أوراق الصّبر الصّغيرة ، وهي سائل رائق بلون أصفر فاتح وحتى المحمر ، مرّة الطعم ، تنتج في أمبولات بسعة ( 1 ) مل تحقن تحت الجلد يوميا ( من 1 - 4 مل ) وللأطفال ما دون الخامسة ( 2 ، 0 - 3 ، 0 مل ) وما فوق الخامسة ( 5 ، 0 مل ) تعاد السلسلة العلاجية بعد ( 3 ) شهور عند الحاجة .
وتعطي نتائج جيدة لمعالجة العديد من أمراض العين ( الحسر ، الترقي ، التهاب الشبكية ، التهابات الأجفان ، والملتحمة ، والقرنية ، والقزحية وفي عتامة الجسم الزجاجي ) كما تفيد في معالجة الدّاء القرحي والعفجي والربو القصبي . وهنا تتجلّى المعجزة النّبوية في قول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم للرّجل الّذي يشتكي عينيه : « ضمّدهما بالصّبر » . ولا تعطى هذه الحقن للمصابين بآفات قلبية وعائية ، وبفرط التّوتر الشّرياني وللحوامل بعد الشّهر السّابع ، وللمصابين بالتهاب الكلى النفروزي .
2 - مروخ الصبر
Aloe Liniment
: ويتكون من عصير أوراق الصّبر ( 78 غ ) زيت الخروع ( 11 غ ) وزيت الأوكاليبتوس ( 1 ، 0 غ ) و ( غ
Emulgator
11 ) . والمروخ بلون الكريما وقوام القشدة . يوصف دهونا في الحروق وفي الوقاية لآفات الجلد الشّعاعية ومعالجتها .