يحتوي الصّبر على مواد فعالة من زمر غليكوسيدية انتراكينونية
Anth raquinoglycsides
يدعى مزيجها بالألوين الصبرين :
Aloin - Barb
مثل
Aloin
والألوين ، والتي تتفكك في وسط الأمعاء القلوي لتعطي سكر الأرابينوز والألوء امودين
emodin - Aloe
لذا لا يعطى هذا العقار للمصابين بآفة كبدية أو صفراوية .
المقادير القليلة من الصّبر ( 20 - 100 ملغ ) تعتبر مشهية وهاضمة . أمّا المقادير المتوسطة فهي ملينة ومفرغة للصفراء . أمّا المقادير الكبيرة ( أكثر من 300 ملغ ) فهي مسهلة شديدة مطمثة وطارحة للماء وتأثيرها المسهل مرتبط بتأثيرها على المعي الغليظ ويظهر بعد ( 8 - 10 ) ساعات من تناوله . وهي تسبب احتقانا في الأوعية الحوضية لذا لا يجوز إعطاؤها للحوامل وفي حالة الطمث والنّزف الطمثي أو الإصابة بالبيلة الدّموية أو البواسير أو ضخامة الموثة .
وقد ذكر ألن ناتو [
U . S . A , 37 , 19862 , utis , Fiction or fact , Aloe Vera . Allen Natow
] أنّ للصّبر أكثر من ( 300 ) نوع وذكر استخدامه لمعالجة الحروق ولدغ الحشرات وحروق الأشعة والتهاب المفاصل والإمساك .
وذكر فائدته في السّحجات والجروح الجلدية ، كما أكّد أنّه مفيد جدّا في تقرّحات القرنية . وقد عدّد ناتو المواد الفعالة في الصّبر فذكر منها :
1 - مادة براديكينار
Brandykinase
والتي تعطي البروتاز
Protease
المفكك لمادة البراديكنين المسببة للألم في مواضع الالتهاب الجلدية ، كما أنّها تقبض الأوعية الدموية الجلدية لذا تمّ إدخال الصّبر في مراهم حروق الشّمس .
2 - لاكتات المغنزيوم : وهي تمنع تشكل الهستامين والذي يعتبر السبب الأول للحكة وظواهر الحساسية الجلدية وهذا يفسر فعاليته لمعالجة لدغ الحشرات .
3 - المادّة المضادة للبروستاغلاندين : والبروستاغلاندين هي من المواد الهامة المحدثة للالتهاب والألم .
4 - الأنتراكينولون : وهي المسببة للإسهال ، كما يستخرج منها مادة الأنترالين المستخدمة في علاج الصدفية .