تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨

السّمك كعلاج

قام الدكتور « سينور وزميله » [ ،
London . » The Eskimo Diet « : Ryan F , SaynorR , 1990
] بدراسة على ( 153 ) مريضا مصابين بارتفاع دهون الدّم مع اختلاطات قلبية عند البعض . وبعد المعالجة بزيت السّمك لمدّة شهرين انخفضت الغليسيريدات الثلاثية إلى مستواها السّوي ، وتبقى منخفضة طالما استمر المريض على تناوله . وتشير الدّراسات الحديثة أيضا إلى أن تناول زيت السّمك أو وجبات من السّمك الدهني يؤدي إلى الإقلال من تشكّل الخثرات - الجلطات - في شرايين الجسم لأنّ ذلك يؤدي إلى إطالة زمن النّزف ونقص لزوجة الدّم . وقد أثبت هيراري ندرة حدوث أمراض شرايين القلب والدّماغ عند سكّان قرية يابانية [
312 ' 1985 . « Eng . J . Med - Neo » : Kromhont
] يعتمد سكانها على السمك كغذاء رئيسي . وقد أظهرت دراسة كرومهوت ( 1985 م ) أنّ معدل الوفيات بأمراض شرايين القلب كانت منخفضة جدا عند الّذين يعتادون أكل السّمك بالمقارنة مع أولئك الّذين لا يتناولونه ، وتبين لهم أنّ تناول وجبة أو وجبتين من السّمك أسبوعيا تلعب دورا هاما في الوقاية من احتشاء العضلة القلبية . كما أنّ تناول السّمك من قبل المصابين بالاحتشاء أدّى إلى انخفاض نسبة الوفيات عندهم في السّنين التي تلت الإصابة . وتبيّن الدّراسات قلّة إصابة سكّان الإسكيمو بتصلّب الشّرايين ، علما بأنهم يتناولون السّمك أضعاف ما يتناوله غيرهم ، كما أنّ نسبة حدوث احتشاء العضلة القلبية عندهم وعند اليابانيين أقلّ بكثير من المجتمعات الغربية . وقد ثبت أنّ تناول ( 30 غ ) من السّمك في الأسبوع يؤدي إلى الوقاية من مرض شرايين القلب إلّا أنّه يجب تجنّب السّمك المقلي أو المملح [
318 ' Weber : N . Eng . j . Med . 1988 ' Leaf
] . ويقارن « ليف وديبر » بين الأسبرين وزيت السّمك فيبيّن أنّ للأسبرين تأثيرا واحدا في الوقاية من احتشاء القلب وهو تأثيره على الصفيحات الدموية . . أمّا زيت السّمك فيمارس دوره في الوقاية من الجلطة على عدّة مستويات وبآليات مختلفة مما يظهر أنّ له منافع تفوق الأسبرين [
Lancet : May 1988 . London
] . كما أكّد « كريمر » فائدة زيت السّمك في