ويرى عالم التّغذية الأمريكي ( إينسلي ) أنّ عصير البطيخ يقي من التيفوئيد ويفيد المصابين بالرثية ( الروماتيزم ) .
* وكذلك بذور البطيخ فهي ذات قيمة غذائية عالية فهي تحتوي على الدّهون بنسبة ( 43 % ) والبروتين ( 27 % ) والسكاكر ( 15 % ) وتستخدم ملينة ومجددة للقوى وتؤكل محمصة مع النقول ( المسليات ) . ومن أسماء البطيخ ( الجبس ) .
أمّا البطيخ الأصفر
Le melon
أو الشمّام فهو أغنى بالفيتامينات والبروتينات ( ففيه بروتين ( 7 ، 0 % ) ودسم ( 2 ، 0 % ) وسكر ( 6 % ) وفيه فيتامين ( ج ، وب 2 ) والمعادن من كبريت وفسفور والحديد والنّحاس والصّود والبوتاس والكلس والمانيزا . ولذا فهو مغذّ جيّد ، دافع للجوع ، وأجوده ما كان خشن الملمس ثقيل الوزن ذا أخاديد واضحة .
والبطيخ الأصفر كالأخضر مرطب ومطفئ للعطش ، ويزيد عنه في خواصه الشّافية فهو علاج ممتاز للإمساك إذا أخذ على الرّيق . وإن وضع شرائحه على الجلد المتغضن الجعد يكسبه نضارة وليونة ، كما أنّه مفيد لمعالجة التهابات الجلد .
ولا ينصح بتناوله للمصابين بالتهاب المعدة والأمعاء لأنّه لا يهضم بسهولة ، وماؤه ينقي الجلد من الكلف والنمش .
البطيخ والسّرطان
* كشفت دراسة نشرت حديثا أنّ البطيخ فعّال في محاربة الأورام السّرطانية كالطماطم تماما ، بسبب احتوائه على مواد طبيعية مضادّة للأكسدة ، تثبط عمل الجزئيات الضّارة وتمنع تحول الخلايا السليمة إلى خبيثة .
وأوضح الباحثون أن مادة « لايكوبين » المضادّة للأكسدة والمتوافرة في الطماطم والجريب فروت الوردي ، والجوافة ، والتي تعطيها لونها الأحمر موجودة في البطيخ أيضا .
فقد وجد هؤلاء بعد متابعة ( 23 ) رجلا وامرأة : أنّ مستويات « اللايكوبين » في الدّم كانت بنفس الارتفاع بين المتطوعين الّذين شربوا ثلاثة أكواب من عصير البطيخ والذين شربوا كوبا واحدا من عصير الطماطم حيث زاد استهلاك البطيخ من مستويات « اللايكوبين » تماما كعصير الطماطم المعالج إلى صلصات ، وبالتالي فإنّ مضاعفة الجرعة