مادة البحث وطريقته :
استخدمت كمأة مستوردة من الكويت ، وتمّ استخلاص العصارة المائية منها في معمل « فلاتوف باوديسا » بالاتحاد السوفييتي بطريقة فيلاتوف ، وقد تمّ تجفيف السائل وتحويله إلى مسحوق في معامل المصل اللقاح بوزارة الصّحة بالقاهرة حتى يمكن الاحتفاظ به مدّة طويلة . وعند الاستعمال تمّ تحليل المسحوق في ماء مقطر لتصل إلى نفس نسبة تركيز ماء الكمأة الطبيعي . وماء الكمأة بنيّ اللّون وله رائحة نفاذة وقد استعملناه في التّجارب الآتية :
أ - المفعول البكتريولوجي :
حضرت مزارع للبكتريا الموجبة والسالبة لصبغة غرام أضيف ماء الكمأة للمستعمرات البكترية ولم يحدث أي تأثير .
ب - تجربة ماء الكمأة على عتامة عدسة العين :
تمّ اختبار « 59 » حالة كتراكتا ( الماء البيضاء ) بالعين ، وشملت الحالات الصلبة والرخوة المضاعفة واستمر تقطير ماء الكمأة خمس مرات يوميا لمدّة ثلاث سنوات ولم تحدث أي استجابة ، ولكن أثناء فترة العلاج ظهر احتقان في ملتحمة العين وأحيانا كان شديدا في بعض الحالات .
ج - تجربة ماء الكمأة على حالات الرّمد الحبيبي ( التراكوما ) :
تمّ فحص ( 600 ) طفل من طلبة مدارس تحفيظ القرآن الكريم ، وتمّ تشخيص التراكوما في ( 86 ) حالة في ثلاثة أطوار مختلفة للمرض ، وقد استمر العلاج في كلّ حالة لمدّة شهر للنظام التالي .
أولا : التّجربة الأولى :
تشمل « 30 » طفلا وطفلة عندهم تراكوما في المرحلة الأولى التي تظهر فيها الحلمات الأولية الليمفاوية بالعدسة المكبرة فقط .
وقد قسّمت إلى مجموعتين كلّ منها ( 15 ) طفلا من النّاحية الإكلينيكية كانت المجموعتان متجانستان بمعنى أنّ نسبة توزيع الحويصلات الليمفاوية على الملتحمة متساو بقدر الإمكان .