3 - المعادن ، وأهم المعادن الموجودة في اللبن الصوديوم والكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم .
4 - الفيتامينات ، اللّبن يحتوي على جميع الفيتامينات ، فهو يحتوي على فيتامين ( أ ) ( ب ) ( ب 2 ) ( ب 12 ) ( ج ) ( د ) ( ه ) وأكثرها على الخصوص فيتامين ( أ ) ( د ) وهو فقير في فيتامين ( ج ) ولهذا فإضافة عصير البرتقال إليه يعوض هذا النقص .
5 - المواد النّشوية التي تولد طاقة ضرورية للإنسان تعينه على النّشاط والحركة وقد عرف الإنسان اللبن ( الحليب ) وقيمته منذ آلاف السنين ، وعلموا أنّه أهم غذاء للأطفال وأسهله هضما للشّيوخ والمرضى .
واللبن ( الحليب ) يقوي عظام الأطفال ويطيل قامتهم ويجدد الخلايا التالفة ، ويمنع مرض الكساح عنهم ، ويقوي أسنانهم بما يحتويه من مركبات « الجير والفسفور » بقدر وافر وبصورة سهلة الامتصاص ، وهو مفيد للصدر والرئة ، ويعتبر اللّبن غذاء وعلاجا لمرضى الكبد ، حيث يتكون اللبن من مادة « اللاكتوز » التي تمنع امتصاص بعض المواد بالأمعاء التي قد تكون سببا في حدوث الغيبوبة الكبدية ، ومن المؤكد أنّ المواد البروتينية الموجودة في اللبن لا تتوافر في غيره ، وقد ثبت أنّ الامتناع عن تناول المواد البروتينية لمدّة عشرة أيام يؤدي إلى اضطراب ميزان بروتينات الدّم ، كما يفيد اللّبن الأعصاب بصورة جيدة ، وقد أدرك الرياضيون في شمال أوروبا أهميته فصاروا يتخذونه غذاء أساسيا يعينهم على بناء أجسامهم بشكل مثالي .
وقد يحل لبن الأبقار محل لبن الأمّ في حالة تعذر وجوده لتغذية الأطفال ، مع التّأكيد على عدم مقارنة اللّبن الحيواني أيّا كان بلبن الأمّ كغذاء كامل للرّضيع ، ونقول : فقط في حالات التعذر يمكن أخذ لبن الأبقار - أي حليب الأبقار - بعد استكمال النّقص الموجود فيه ، ويكون ذلك بإضافة عصير البرتقال إليه .
وروى أحمد ، والنّسائي عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ اللّه تعالى لم يضع داء إلّا وضع له شفاء ، فعليكم بألبان - حليب - البقر ، فإنّها ترمّ من كلّ الشّجر » . وقد أكّد العلم الحديث أنّ لبن - حليب - البقر يغذّي البدن ويخصبه ، وأنّه من أفضل الألبان وأكثرها اعتدالا وفائدة للإنسان وللأطفال بشكل خاص .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 786
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٧٨٦