تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢

ماء زمزم والشّفاء من السّرطان

إنّها من أطيب مياه الآبار على الإطلاق « ماء زمزم » سيّدة المياه وأشرفها وأجلها قدرا ، وقد ثبت في سنن ابن ماجة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « ماء زمزم لما شرب له » وثبت في صحيح مسلم أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأبي ذرّ بعد أن أقام بين الكعبة وأستارها أربعين يوما وليلة وليس له طعام غير ماء زمزم : « إنّها طعام طعم » وفي روايات أخرى : « إنّها طعام طعم وشفاء سقم » وقد جرّب كثيرون من المسلمين هذا الأمر فثبتت قدرة هذا الماء الطيب على شفاء العديد من الأمراض بإذن اللّه تعالى ، هذا فضلا عن عذوبته وريّه وتقويته للأجسام ، وما تزال زمزم تجود بالخير على أهل الأرض بأمر ربّها منذ فجّرها اللّه سقيا لعبده ونبيّه إسماعيل وأمّه هاجر وإلى قيام الساعة . . وقد حدثت قصّة عجيبة لسيّدة مغربية تدعى « ليلى الحلو » التي انتشر السّرطان في كلّ صدرها ، وقرّر الأطباء أنّها لن تعيش أكثر من ثلاثة أشهر ، وذلك بعد ثبوت حالة الانتشار الكامل للسّرطان ، واقترح عليها زوجها أن تسافر إلى مكّة لأداء العمرة ، وبالفعل سافرت للأراضي المقدّسة واعتكفت في بيت اللّه الحرام ، وداومت على الشّرب من ماء زمزم واكتفت معه برغيف وبيضة واحدة طول اليوم ، وظلّت تمضي أوقاتها في الصّلاة وتلاوة القرآن والدّعاء والتّضرّع إلى اللّه جلّ وعلا . . وتقول السيدة « ليلى » : أربعة أيام لم أعرف فيها اللّيل من النّهار ، تلوت القرآن الكريم كلّه عدّة مرات ، وكنت في صلواتي أطيل السّجود ، وأبكي بحرارة على ما فاتني من خير بالتّقرب إلى اللّه بالطاعات من فرائض ونوافل وذكر ودعاء ، وبعد أيّام وجدت أنّ الحبوب الحمراء التي كانت تملأ جسدي قد اختفت تماما ، أحسست في نفسي أن شيئا ما قد حدث ، وقررت العودة إلى باريس حيث كنت أعالج للتّشاور مع الأطباء ، وهناك كانت دهشة الأطباء شديدة ، وبعد أن أعادوا الكشف عدّة مرات أخبروني أنّه لا أثر للسّرطان الذي كان يملأ كلّ مكان في صدري ! وتركتهم بين تعجّبهم ودهشتهم وعدت إلى بلادي لأروي قصّة شفائي . .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 752 | يوسف الحاج أحمد