تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيها أَحَداً فَلا تَدْخُلُوها حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى لَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ »
« 1 » . روي في بيان سبب النزول لهذا النص الكريم أن امرأة من الأنصار قالت : يا رسول اللّه ، اني أكون في منزلي على الحال التي لا أحب أن يراني أحد عليها ، والد ولا ولد ، وانه لا يزال يدخل علي رجل من أهلي ، وأنا على تلك الحال . فنزل قوله تعالى :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلى أَهْلِها » .
وعن ابن عباس قال : ثلاث آيات جحدها الناس . قال اللّه :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » .
ويقولون : ان أكرمهم عند اللّه أعظمهم بيتا . والاذن كله - أي بنوعيه في الآيتين - قد جحده الناس . قال له الراوي : أستأذن على أخواتي أيتام في حجري ، معي في بيت واحد ؟ قال ابن عباس : نعم ، فكرر السائل السؤال لعله يجد رخصة ، فقال ابن عباس : أتحب أن تراها عريانة قال السائل : لا . قال : فاستأذن . فراجعه أيضا فقال له : أتحب أن تطيع
هامش
( 1 ) سورة النور ، الآية 27 - 29 .