عقاب اللّه ترشدوا ، ولا تطيعوا أيها القوم أمر المسرفين على أنفسهم ، في تماديهم في معصية اللّه واجترائهم على حرماته .
ويمضي القرآن في النهي عن الطاعة الآثمة التي تقود إلى الشر والاثم ، فيقول في سورة الأنعام :
« وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ »
« 1 » .
ان تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن دين اللّه ، ومحجة الحق والصواب ، فيصدوك عن ذلك ، وهم لا يتبعون الا الظنون الخاطئة والأوهام الباطلة ، وما هم الا كاذبون .
ويقول القرآن الكريم في سورة الانسان :
« فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً »
« 2 » .
الزم القيام بأحكام اللّه تعالى وأوامره ، ولا تطع في المعصية مذنبا أو كافرا .
ويقول القرآن في سورة العلق :
« كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ »
« 3 » .
نزلت الآية في أبي جهل ، كان ينهى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن الصلاة ، ويقول : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأنّ عنقه . فأمر اللّه تعالى
هامش
( 1 ) سورة الأنعام ، الآية 116 .
( 2 ) سورة الانسان ، الآية 24 .
( 3 ) سورة العلق ، الآية 19 .