تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
أي سمعنا ما قيل لنا ، وأطعنا من دعانا إلى حكم اللّه عز وجل . وقال في سورة الحجرات :
« وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً »
« 1 » . ان تأتمروا بأمر اللّه وأمر رسوله لا يظلمكم من أجور أعمالكم شيئا ، ولا ينقصكم من ثوابها شيئا ، وقد أكد الحديث الذي رواه مسلم هذا المعنى ، وهو قوله : « من يطع اللّه ورسوله فقد رشد » . كما أكد القرآن أن طاعة الرسول من طاعة اللّه ، فقال في سورة النساء : « من يطع الرسول فقد أطاع اللّه » بل عمم القرآن هذا الحكم على جميع المرسلين فقال في سورة النساء أيضا :
« وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ »
« 2 » . وقد جاء في سورة الشعراء عدة مرات قول القرآن على لسان المرسلين :
« إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ »
« 3 » . وفيما يتعلق برسولنا محمد عليه الصلاة والسّلام روى ابن حنبل الحديث : « من أطاع نبيه كان من المهتدين » . وجاء قول سيدنا رسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليه : « من أطاعني دخل الجنة » . وجعل الرسول
هامش
( 1 ) سورة الحجرات ، الآية 14 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية 64 . ( 3 ) سورة الشعراء ، الآية 107 - 108 .