امتنعوا عن الشهوات . ويقال : كفوا أيديكم الا عن رفعها إلى اللّه في السؤال بوصف الابتهال » .
أما بعد فان ديدن المسلم هو أن يصون نفسه وغيره من الأذى مهما كان نوعه أو قدره ، وان بعض الناس تضيق بهم جنبات الحياة ، ويضيق بهم الاحياء من سوء أقوالهم وأعمالهم ، ومن أذاهم الذي يبسطونه على الناس ، تارة بألسنتهم ، وتارة بأعمالهم ، وتارة باحتقارهم ، إلى غير ذلك من ألوان الأذى ، فليحرص المؤمن على أن يعيش في الحياة كالعافية ، ان لقيها الناس فرحوا بها ، وان غابت عنهم حنوا إليها وتمنوا لقاءها .
وعلى اللّه قصد السبيل .
موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 194
مساهمون: أحمد الشرباصي
ص١٩٤