تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة اخلاق القرآن — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
الامساك عن الكلام ، أو الاقرار بالعبودية ، أو الطاعة ، ثم قال : « ولا أرى هذا الحرف ( أي اللفظ ) الا الطاعة ، لان جميع هذه الخلال من الصلاة والقيام فيها والدعاء وغير ذلك يكون عنها » . وقد أوصل العلماء معاني القنوت إلى عشرة معان ، هي : الدعاء ، والخشوع ، والعبادة ، والطاعة ، وإقامة الصلاة ، والاقرار بالعبودية ، والسكوت في الصلاة والقيام ، وطول القيام ، ودوام الطاعة ، ونظمها ابن العربي بقوله :
ولفظ القنوت أعدد معانيه تجد * مزيدا على عشر معان مرضية
دعاء ، خشوع ، والعبادة ، طاعة * اقامتها ، اقرارنا بالعبودية
سكوت صلاة ، والقيام ، وطوله * كذاك دوام الطاعة الرابح النية
* والقنوت في الشريعة أو في الفقه الاسلامي هو كل كلام تضمن ثناء على اللّه تعالى ودعاء ، وهذا القنوت يكون في صلاة الوتر عند الحنفية ، وفي صلاة الصبح عند الشافعية ، أو في النازلة التي تنزل بالمسلمين ، وأحكام هذا القنوت مفصلة في كتب الفقه ، والصفة المتكاملة المأثورة للقنوت هي : « اللهم انا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ، ونؤمن بك ، ونتوكل عليك ، ونثني عليك الخير كله ، نشكرك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد « 1 » ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، ان عذابك الجد بالكفار ملحق . اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن توليت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، انك سبحانك تقضي ولا
هامش
( 1 ) نسرع في العمل والعبادة .