تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الفلك القرآنى — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
صاعقة مبددة في خلال ثوان في هذا الليل الحالك ، إذ لا وجود في الفضاء الخارجي لشروق أو غروب تدريجي للشمس بل في خلال ثوان ، بل هناك ليل مظلم من أحلك الظلمات أو نهار ساطع النور » . نفهم من هذا الوصف نعمة الشروق والغروب وقد أقسم بهما المولى في آيات عديدة توقفنا عندها في فصل سابق . 5 - « بعودة المركبة كولومبيا ، أروع آلة بناها الإنسان ، تكون قد قطعت ثلاثة ملايين كلم دارت خلالها 82 دورة حول الأرض ، بخفة بساط طائر مع حادث طفيف فقط هو احتراق « لمبتين » في مستودع المركبة » .

ملاحظة

إن كان لنا من تعليق على ما كتبه الفيزيائي « جوزيف ألن » فهو أنه كزميله الرائد « غاغارين » . فبالرغم من بديع ما رأى الاثنان خلال دورانهما حول الأرض لم يصلنا عن لسانهما إلا الإعجاب بما صنعه الإنسان ، والذهول أمام عظمة الكون ، والسكوت المطبق عمّن خلق الكون . فسبحان الذي لا تبديل لكلماته في وصف الإنسان :
إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ
( العاديات : 6 ) .

خامسا : وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ

هل من حياة في غير الأرض
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ ، وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ
( الشورى : 29 ) حتى الآن لم يتأكد علماء الفلك من وجود أحياء إلا في الأرض ، فهي الكوكب الوحيد المأهول بالحياة دون بقية الكواكب التسعة التي تؤلف مع الشمس نظامنا الشمسي ، علما أنه قد يكون في المجرّة اللبنية التي يتبع لها نظامنا الشمسي ملايين النّظم التي تشبه نظامنا ، فلما ذا لا يكون أحياء على كواكب أخرى من غير نظامنا الشمسي ؟ وما مجرتنا اللبنية المؤلفة من مائة مليار نجم إلا واحدة من مائة مليار مجرة ، فلما ذا تكون الأرض هي الكوكب
من علم الفلك القرآنى — صفحة 134 | عدنان الشريف