قبل اغتصابها وبعده ، يرجع إلى صدمات وجروح نفسيّة دفينة في العقل الباطني نتجت عن مشاهدة الأولاد أو الموالي أو الخدم للزوجين في خلوة حميمة ، أو عندما يكونان في عورة .
نلاحظ أيضا البعد الوقائي من الاضطرابات النفسيّة والجنسيّة في الأحاديث الشريفة التالية :
« احفظ عورتك إلا من زوجك أو ما ملكت يمينك » ( البخاري ) .
« لو أن رجلا غشي امرأته ، وفي البيت صبيّ مستيقظ يراهما ، ويسمع كلامهما ونفسهما ، ما أفلح أبدا » .
« الصبيّ والصبيّ ، والصبيّة والصبيّة ، يفرق بينهم في المضاجع لعشر سنين » .
« الغلام لا يقبّل المرأة إذا جاز سبع سنين » .
3 - الإجهاض وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
( الأنعام 151 ) .
كلّما ابتعدت الإنسانية عن الأخذ بتعاليم السماء يتبيّن لها مع مرور الزمن خطأ وهشاشة القوانين الوضعيّة التي تتعارض مع ما أمر به المولى عزّ وعلا . لقد سمحت بلدان كثيرة - كما تغاضت أخرى - عن ما تسمّيه حتى الآن بالإجهاض الإجرامي . والإحصاءات السنوية - وكلّها تقريبيّة ، والمجهول أكثر من المعروف - في العالم تشير إلى عشرات الملايين من حالات الإجهاض الإرادي المنظّم والمغطّى بقوانين وضعيّة ، وتحت ستار حجج واهية ومفاهيم خاطئة ، كالفقر ، وتحديد النسل ، وفقدان الموارد الغذائيّة العالميّة ، والحريّة الفرديّة .
وأما الحقيقة فهي أن ذلك هو نتيجة حتميّة لبعد أكثر الأمم عن الأخذ بتعاليم المولى والثقة بعطائه فيما يخصّ توزيع الثروات . فلا فقر ، ولا خوف من الفقر ، ولا مجاعة ، عند أيّ أمّة تتّبع تعاليم ما أمر به الإسلام . والإحصاءات اليوم تشير