التالية :
. . . يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ . . .
( الزمر 6 ) ، وفي كلمة « بطون » تكمن الإشارة إلى هذه الحالات الطبّية النادرة التي تعدّ بالعشرات . أما القاعدة العامّة فهي نموّ الجنين في الرحم لقوله تعالى :
وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
( الحج 5 ) .