تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من علم الطب القرآني — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الفصل الثاني وقفات علميّة مع آيات كريمة في علم الوراثة

الوقفة الأولى

وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى

فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ ، وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
( آل عمران 36 ) . إن علوم الوراثة ، والتشريح ، ووظائف الأعضاء ، والكيمياء العضويّة ، والعلوم النفسيّة والاجتماعيّة ، والإحصائيّات ، تشرح لنا اليوم وتبيّن هذه الحقيقة القرآنية . إنها البلاغة والإعجاز العلمي في ثلاث كلمات وشطر من آية . وهذه بعض التفاصيل العلميّة لما قد يبدو في نظر بعضهم مسلّمة لا تتطلّب الشرح والتعليق !
وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى
: قبل بدء تخلّق الجنين يختلف الذكر عن الأنثى . لقد كشف علم الوراثة في القرن العشرين أن في ماء الرجل نوعين من السّلالة هما السّلالة المذكّرة والسّلالة المؤنّثة . فالسّلالة المذكّرة أو الحيوان المنوي المذكّر الذي يحمل الصبغيّة الجنسية (
Y
) مختلف في شكله وميزاته عن السّلالة المؤنّثة أو الحيوان المنوي المؤنّث الذي يحمل الصبغيّة (
X
) . فالأوّل