تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
ولا الميكروسكوب ولا الليزر ولا الأشعة السينية ، مما يشهد للقرآن الكريم بأنه لا يمكن أن يكون إلا كلام اللّه الخالق - سبحانه - .

الأستاذ أحمد فراج :

نريد أن نتكلم عن القسم القرآني
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
.

الدكتور زغلول النجار :

وهي نقلة مناسبة جدّا ، يقول اللّه . تعالى . في مطلع سورة الطور :
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
[ الطور : 6 ] . هذا قسم بالبحر المسجور ، وسجر التنور في اللغة : أي أوقد عليه حتى أحماه ، والعقل العربي وقت تنزل القرآن الكريم ولقرون متطاولة من بعد ذلك لم يستطع أن يستوعب هذه الحقيقة ، كيف يكون البحر مسجورا والماء والحرارة من الأضداد ، الماء يطفئ الحرارة ، والحراة تبخر الماء ، فكيف يمكن للبحر أن يكون مسجورا ؟ ولكن الصدوع التي أشرنا إليها آنفا والتي تتراوح في أعماقها ما بين 65 كم ، 150 كم ، والتي يتركز أغلبها في قيعان البحار والمحيطات من رحمة اللّه بنا ، هذه الصدوع جعلت قيعان كافة محيطات الأرض مسجرة باندفاع الصهارة الصخرية في درجات حرارة عالية ، والماء على كثرته لا يستطيع أن يطفئ جذوة هذه الحرارة العالية ، ولا الحرارة على شدتها ( أكثر من ألف درجة مئوية ) تستطيع أن تبخر هذا الماء ، وهذا الاتزان هو من أكثر ظواهر الأرض إبهارا للعلماء .

الأستاذ أحمد فراج :

نريد أن نفهم ذلك .

الدكتور زغلول النجار :

الصدع عبارة عن شق عميق في الغلاف الصخرى للأرض ، يخترق هذا الغلاف الصخرى بالكامل حتى يصل إلى منطقة شبه منصهرة تسمى باسم « نطاق
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم — صفحة 79 | زغلول النجار