تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

منح إلهيّة

أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ . وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ . الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ . وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ . فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً . إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
« 1 »

شرح الصدر

إنّه الاقتدار على احتمال الأذى والصبر على المكاره بوجه باسم وصدر رحب ، ويقابله ضيق الصدر ، وهو فقدان القدرة على تحمّل الأذى ، فينفجر الرجل ويثور في مواجهة أوّل مكروه ، فينثني عن عزمه ، وينصرف عن السير نحو غايته . وشرح الصدر ينبثق عن العظمة النفسية ، كما أنّ ضعف النفس ينجب ضيق الصدر . ولقد شرح اللّه صدر محمّد عليه السّلام وأعدّه لقبول الوحي ، والقيام بالإرشاد لمن تسيطر عليه العصبيّة والأنانيّة ، ولمن لا يصدّه أيّ شيء عن التمسّك بتقاليده الوثنية وتراثه الجاهلي .
هامش
( 1 ) . الانشراح ( 94 ) الآية 1 - 6 .