بالأمين ، وينظر إليه كما ينظر إلى الشمس في كبد السماء ، وهو أكرم الناس في قريش ، وأعزّهم ، ولم تر منه زلّة ولا هفوة .
ومن البديهيّ أنّ من عرف بالمكارم والفضائل إذا بدأ بالدعوة إلى مثل عليا يكون الناس إلى قبول دعوته أسبق منهم إلى قبول دعوة غيره .
محمد ( ص ) في القرآن — صفحة 71
مساهمون: السيد رضا الصدر
ص٧١