تساؤل بعضهم بعضا
سؤال
: قال تعالى :
فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ
. « 1 » وقال :
وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ
. « 2 » وقال :
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ
. « 3 » وقال :
وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ما ذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ . فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
. « 4 » وقال :
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ . وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ . وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً
. « 5 » هذا مع قوله :
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
. « 6 » وقوله :
فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ
. « 7 » وقوله :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
. « 8 » وقوله :
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ . قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ . قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
. « 9 » وقوله :
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنَ النَّهارِ يَتَعارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ
. « 10 » فهل يسألون عن ذنب أو لا يسألون ؟ وهل يتساءلون فيما بينهم ويتعارفون أم لا يتساءلون ؟ فكيف التوفيق ؟ !
جواب
: هناك في الوقفة الأولى يوم الحشر تكون الوقعة شديدة
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ
هامش
( 1 ) الرحمن 55 : 39 .
( 2 ) القصص 28 : 78 .
( 3 ) المؤمنون 23 : 101 .
( 4 ) القصص 28 : 65 و 66 .
( 5 ) المعارج 70 : 8 - 10 .
( 6 ) الصافّات 37 : 24 .
( 7 ) الأعراف 7 : 6 .
( 8 ) الحجر 15 : 92 و 93 .
( 9 ) الصافّات 37 : 27 - 29 .
( 10 ) يونس 10 : 45 .