تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات تاريخية من القرآن الكريم — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وترجمته إلى لغة مفهومة قد تكون كالتالي : « هذا جثمان امرئالقيس بن عمرو ملك العرب كلهم ، الذي عقد التاج وملك قبيلتي أسد ونزار وملوكهم ، وصد بني محج حتى اليوم ، وجاء بنجاح إلى حصار نجران عاصمة شمر ، وملك قبيلة معد ، وقسم على أبنائه الشعوب ، وجعلها فرسانا للروم ، فلم يبلغ ملك مبلغه حتى اليوم ، مات سنة 223 يوم 7 من شهر كسلول ( 7 ديسمبر 328 م ) ، السعادة لأولاده » « 1 » . وأما النص الثاني - ويرجع إلى عام 543 م ، أي بعد النص الأول بحوالي 215 عاما - وفيه يتحدث أبرهة عن تهدم سد مأرب واصلاحه ، وقد افتتحه بالعبارة التالية « نجيل وردا ورحمت رحمنن ومسحو وروح قدس » « 2 » . وترجمته إلى لغة مفهومة قد تكون كالتالي « بحول وقوة ورحمة الرحمن ومسيحه والروح القدس » . وليس من شك أنه ليس واحدا من النصين يثبت أن لهجة اليمن إنما كانت تتفق ولغة القرآن الكريم التي سجل بها أصحابنا الأخباريون شعرا لعمرو بن عامر الأزدي ، أو نثرا للرجل وزوجته ، ولكن ما حيلتنا وأصحابنا الأخباريون يصرون على أن ينسبوا إلى يعرب بن قحطان وإلى سبأ وإلى تبع وإلى الزباء شعرا عربيا فصيحا ، بل إن الأمر وصل بهم إلى
هامش
( ب ) ريجيس بلاشير : تاريخ الأدب العربي - العصر الجاهلي - ترجمة إبراهيم كيلاني ، بيروت 1956 ص 71 ( ح ) فيليب حتى : تاريخ سورية ولبنان وفلسطين - الجزء الأول - ص 4427 - جواد علي 3 / 190 - 193 وكذاRene Dussaud , Arabes en Syrie avant L'Islam , Paris , 1907 , P . 35 F . Nau , Les Arabes Chrestiens , P . 32 , J . Cantineau , Le Nebateen , I , P . 22( 1 ) حسن ظاظا : الساميون ولغاتهم ص 165 - 166 ( 2 ) سوف نسجل النص كاملا فيما بعد عند الحديث عن تهدم سد مأرب