1 - مرحلة النطفة المخصبة .
2 - مرحلة التخليق .
3 - مرحلة النشأة .
ومرحلة تحضيرية هي مرحلة السلالة .
استعمل حرف العطف « ثم » في الآية الأولى ثلاث مرّات : مرة للفصل بين مرحلة السلالة والنطفة ، ومرة للفصل بين مرحلة النطفة ومرحلة التخليق ، ومرة للفصل بين مرحلة التخليق ومرحلة النشأة .
في المرّة الأولى : استعمل هذا الحرف للدلالة على أن هناك فترة غير وجيزة نسبيا للانتقال من مرحلة السلالة ، إلى مرحلة النطفة الأمشاج في القرار المكين . فإذا اعتبرنا أن إنزال الرجل يحصل في الوقت نفسه من خروج البويضة غير المخصبة من المبيض فيكون بداية مرحلة السلالة هو يوم إباضة المرأة « 1 » . والتلقيح يحتاج عندئذ إلى حوالي يوم ، ومن ثمّ فإن انتقال البويضة المخصبة من الثلث الوحشي لقناة فالوب إلى الرّحم فوقوعها فيه يستغرق ستة أيام . وبالتالي فإن مجموع الأيام التي تحتاجها السلالة لتصبح نطفة أمشاج - أي نطفة مخصبة - في الرّحم هو سبعة أيام ، وهي مدّة زمنية طويلة نسبيا بالنسبة للفترات الزمنية التي يحتاجها الجنين للانتقال من طور إلى آخر - كما سنرى - تستوجب أن يستعمل حرف العطف « ثم » في هذا الموضع من الآية .
في المرة الثانية : استعمل هذا الحرف للدلالة على انقضاء فترة زمنية معينة ، وللدلالة على التحول البطيء من مرحلة النطفة الأمشاج إلى مرحلة العلقة .
وتفسير ذلك : أن الانتقال من النطفة إلى العلقة يستلزم المرور بمرحلة الجمع ( أي جمع خلايا الجنين ) .
في هذه المرحلة تحتاج الكتلة الداخلية للكرة الجرثومية أسبوعا على الأقل لكي تتميز وتتعلق بواسطة ساق موصلة ( فينطبق عليها تسمية العلقة لظهور الساق الموصلة ، وإن لم يظهر عليها صورة العلقة بعد ) ، ويومين لتبدأ ( العمليات الظهرية
NOTOCHORDAL PROCESSES
) فتطاول الكتلة الداخلية ، وتقرب صورتها من
هامش
( 1 ) وقد يبدأ قبل ذلك بكثير إذا اعتبرنا أن مرحلة السلالة تبدأ بإنزال الرجل منيّه في مهبل المرأة ، لأن الحيوانات المنوية تستطيع أن تعيش خمسة أيام إلى ستة قبل أن تلقّح البويضة ، غير أننا نفضل أن نعتبر خروج البويضة هو نقطة البداية ، لأنه لولاها لما حصل التلقيح ، فالخلق .