الأسلوب القرآني في استخدام حرفي « ثم » و « الفاء » في آيات علم الأجنة
في هذا المبحث سوف نتحدث عن مغزى استعمال حرفي العطف « ف » و « ثم » .
فنتناول هنا بعض الآيات في مجال « تخلق الجنين » والتي ورد فيها استعمال حرفي العطف « ف » و « ثم » وهي :
* النص القرآني الأول :
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 )
[ المؤمنون : 12 - 14 ] .
* النص القرآني الثاني :
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 )
[ عبس : 17 - 21 ] .
* النص القرآني الثالث :
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ( 6 ) الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 )
[ الانفطار : 6 - 8 ] .
* النص القرآني الرابع :
أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى ( 37 ) ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 )
[ القيامة : 37 - 39 ] .
إن « ثم » حرف عطف ، وهي للترتيب والتراخي « 1 » .
وحرف العطف « الفاء » يدل على الترتيب والتعقيب « 2 » .
النص القرآني الأول :
النص القرآني الأول يشير إلى ثلاث مراحل تخلق أساسية ( تحدّثنا عنها بإطناب في المبحث السابق « المراحل ، والأطوار ، والأحداث الجنينية التي ذكرتها النصوص الشرعية » ) :
هامش
( 1 ) كتاب معجم القواعد النحوية ، عبد الغني الدقر ، ص 179 .
( 2 ) معجم القواعد النحوية ، عبد الغني الدقر ، ص 336 .