انغراسها ، يظل مظهر القطرة غالبا عليها من جراء تماسك الخلايا بعضها ببعض :
لذلك سمّي مظهر البويضة المخصبة في هذه الفترة بطور النطفة .
- طور العلقة : سمّي بذلك لأن شكل العلقة - أي شكل الدودة التي تعلق على الدواب - يغلب على الجنين .
- طور المضغة : سمّي بذلك لأن الجنين يشبه في هذه الفترة المادة التي لاكتها ومضغتها الأسنان .
- طور العظام : سمّي بذلك لأن صورة العظام تظهر على الجنين .
- طور اللحم : سمّي بذلك لأن اللحم يكسو الجنين .
- طور الجلد : سمّي بذلك لأن الجلد يكسو اللحم .
- طور الإذكار أو الإيناث : لأن جنس الجنين يظهر في هذه الفترة : ذكرا أو أنثى .
أما بالنسبة للأحداث الجنينية ، فهي العمليات التي تقع للجنين ، والتي لا تؤدي إلى تغيير رئيسي لطبيعته ولا لشكله إذا اعتبرت منفصلة ، غير أن مجموعها قد يؤدي إلى إضفاء مظهر جديد للجنين ومثالها : انتشار عروق البويضة المخصبة ، انفلاق البويضة المخصبة ، انغراسها . . . إلخ ، ونحن نعددها في الرسم التوضيحي الذي نورده في الصفحة التالية ( انظر صورة رقم : 118 ) ، والذي يعطينا فكرة عن المراحل والأطوار والأحداث الجنينية التي جاء ذكرها في النصوص الشرعية :
إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام — صفحة 409
مساهمون: كريم نجيب الأغر
ص٤٠٩