وفي الآية الكريمة :
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى ( 38 )
[ القيامة : 38 ] .
وفي الحديث الشريف : « إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب :
أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] .
18 - المرحلة الثامنة عشرة : خلق الجلد ( وتأتي ضمن مرحلة النشأة ومرحلة التعديل ) .
كما ثبت في الآية الكريمة :
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ
[ المؤمنون : 14 ] .
وفي الآية الكريمة :
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 )
[ الانفطار : 7 ] .
وفي الحديث الشريف : « إذا مرّ بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث اللّه إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ، ثم قال : يا ربّ : أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] .
19 - المرحلة التاسعة عشرة : الإذكار أو الإيناث ( نهاية التركيب ) ، وإضفاء الصورة الشخصية للجنين ، وإتمام الخلق .
كما ثبت في النص القرآني :
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ( 7 ) فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ ( 8 )
[ الانفطار : 7 - 8 ] .
وفي الحديث الشريف : « إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصورها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب :
أذكر أم أنثى ؟ . . . » [ أخرجه مسلم ح 45 ] .
وكما ورد في النص القرآني :
فَسَوَّى ( 38 ) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ( 39 )
[ القيامة : 38 - 39 ] .
وكما جاء في الحديث الشريف : عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، قال : « وكل اللّه بالرّحم ملكا فيقول : أي ربّ : نطفة ؟ أي ربّ : علقة ؟ أي ربّ : مضغة ؟ فإذا أراد اللّه أن يقضي خلقها ، قال : أي ربّ : أذكر أم أنثى ؟ أشقي أم سعيد ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟
فيكتب كذلك في بطن أمه » [ أخرجه البخاري ح 98 ] .