وكما جاء في الحديث الشريف : « أن أعرابيا أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال : ولدت امرأتي غلاما أسود ، وإني أنكرته ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : هل لك من إبل ؟ قال :
نعم . قال : فما ألوانها ؟ قال : حمر ، قال : هل فيها من أورق ؟ ، قال : نعم . قال :
فأنّى هو ؟ قال : لعله يا رسول اللّه يكون نزعه عرق له . قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وهذا لعله يكون نزعه عرق له » [ أخرجه مسلم ح 65 ] . وفي رواية : ولم يرخص له في الانتفاء منه .
3 - المرحلة الثالثة : دفق الماء .
كما أشير إليها في النص القرآني :
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 )
[ الطارق : 6 - 7 ] .
4 - المرحلة الرابعة : علوّ بعض النطف على الأخرى .
لما ورد في الحديث الشريف : « ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ؛ فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذكرا بإذن اللّه ، وإذا علا منيّ المرأة منّي الرجل آنثا بإذن اللّه » [ أخرجه مسلم ح 9 ] .
5 - المرحلة الخامسة : التقاء النطفتين الناتج عنها الخلق ، والإذكار أو الإيناث .
كما في قوله تعالى :
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ
[ الإنسان : 2 ] .
وكما في حديث الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « ماء الرجل أبيض ، وماء المرأة أصفر ؛ فإذا اجتمعا فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذكرا بإذن اللّه ، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل آنثا بإذن اللّه » [ أخرجه مسلم ح 9 ] .
6 - المرحلة السادسة : هجرة النطفة المخصبة إلى الرحم .
لما ورد في النص القرآني :
خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 )
[ الطارق : 6 - 7 ] .
والحديث الشريف : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا وقعت النطفة في الرحم بعث اللّه ملكا فقال يا ربّ : مخلّقة أو غير مخلّقة ؟ فإن قال : غير مخلّقة مجّتها الأرحام دما ، وإن قال : مخلّقة قال يا رب : فما صفة هذه النطفة ؟ » [ رواه الطبري ح 32 ] .