وكما في الآية الكريمة :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ . . .
[ الرعد : 8 ] .
14 - المرحلة الرابعة عشرة : تركيب العلقة من خلال عجب الذنب ، وازدياد الأرحام بالأجنة .
كما قال اللّه تعالى :
ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً
[ المؤمنون : 14 ] .
وكما ورد في الحديث الشريف : « كل ابن آدم يأكله التراب ، إلا عجب الذنب ، منه خلق وفيه يركب » [ أخرجه مسلم ح 35 ] .
وكما قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « . . . فإذا كان يوم السابع ، جمعه اللّه تعالى ، ثم أحضر له كل عرق بينه وبين آدم ، ثم قرأ :
فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ
[ الانفطار : 8 ] » [ أخرجه الطبراني ح 21 ] .
وكما في الآية الكريمة :
اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ
[ الرعد : 8 ] .
15 - المرحلة الخامسة عشرة : تخلقات المضغة .
كما نصّت الآية الكريمة :
فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً
[ المؤمنون : 14 ] .
والآية الكريمة :
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى
[ القيامة : 38 ] .
16 - المرحلة السادسة عشرة ( من اليوم الأربعين ) : خلق العظام والتسوية والتصوير والإقرار .
لما ورد في الآية الكريمة :
فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً
[ المؤمنون : 14 ] .
وكذا في الحديث الشريف : « إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة ، بعث اللّه إليها ملكا ، فصوّرها ، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال : يا رب :
أذكر أم أنثى ؟ » [ أخرجه مسلم ح 45 ] .
وكذا في الآية الكريمة :
ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى
[ القيامة : 38 ] .
وكذا في الآية الكريمة :
ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى . . .
[ الحج : 5 ] .
17 - المرحلة السابعة عشرة : كسو العظام باللحم ، والتسوية ، والتصوير .
كما ورد في الآية الكريمة :
فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً
[ المؤمنون : 14 ] .