لكشف الأستار عن الإشارات القرآنية وعن تلميحاته عن الحقائق المودعة في هذا الكون وفي سجلّ التاريخ ، ولتكون بحوثهم ونتاج جهودهم وسيلة لتحقيق وعد اللّه سبحانه وتعالى ، وظهور هذا الدين على الدين كلّه ، وليعمّ وجه البسيطة على الإطلاق .
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
« 1 » .
صدق اللّه العليّ العظيم ، وصدق رسول النبيّ الكريم ، ونحن على ذلك من الشاهدين والشاكرين ، والحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) فصّلت : 53 .