( العلم والحس ) الحسّ أول العلم
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ
« 1 » أي علمه في أول وهلة .
( العلم والبصيرة ) البصيرة هي تكامل العلم والمعرفة بالشيء فلا يوصف به اللّه إلا على سبيل التجوّز ، إذ لا يتكامل علمه تعالى وهو الكامل على الإطلاق .
( العلم والدراية ) الدراية بمعنى الفهم الدقيق ، فهو علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه . وذلك أنّ الفعالة وضعت للاشتمال ، كالعصابة والعمامة والقلادة .
( العلم والاعتقاد ) الاعتقاد هو الجزم بالشيء جزما قاطعا ، كأنه عقد عليه بعلمه تشبيها بعقد الحبل والخيط ، فالعالم بالشيء على ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده . ولا يوصف به اللّه لأنّ علمه تعالى غنيّ عن العقد عليه بشدّ العلم .
( العلم والحفظ ) الحفظ هو العلم بالمسموعات على وجه الضبط عليه دون الفرار عن الذهن ، ولهذا لا يوصف به اللّه بهذا المعنى .
( العلم والشهود ) الشهود علم بوجود الأشياء من غير واسطة ، فهو أخصّ من العلم .
( العلم والذكر ) الذكر وإن كان ضربا من العلم فإنّه لا يسمّى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان وأكثر ما يكون في العلوم الضرورية ولا يوصف به اللّه . قال علي بن عيسى : الذكر يضاد السهو ، والعلم يضاد الجهل ، وقد يجمع الذكر للشيء والجهل به من وجه واحد .
( العلم والخبر ) الخبر - بضمّ الخاء المعجمة - هو العلم بكنهه المعلومات على حقائقها ، ففيه معنى زائد على العلم . والاسم خابر ، وخبير مبالغة مثل عليم
هامش
( 1 ) آل عمران : 52 .