التغنّي بالقرآن
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا :
وإذ قد عرفت الموسيقى الباطنة للقرآن ، وصياغته المنتظمة على أنغام صوتية وألحان شعرية ساحرة ، فاعلم أنه قد ورد في دستور تلاوته الترغيب في تحسين الصوت ومدّه وترقيقه ، والترجيع بقراءته ومراعاة أنغامه وألحانه ، وفيما يلي قائمة نموذجية من روايات وردت بهذا الشأن :
قال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) : « لكلّ شيء حلية ، وحلية القرآن الصوت الحسن » .
وقال : « إنّ من أجمل الجمال الشّعر الحسن ، ونغمة الصوت الحسن » .
وقال : « اقرءوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسوق والكبائر » « 1 »
وقال : « إنّ حسن الصوت زينة للقرآن » .
وقال : « حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا » .
وقال : « زيّنوا القرآن بأصواتكم » .
وقال الصادق ( عليه السّلام ) في تفسير الآية : هو أن تتمكث فيه ، وتحسن
هامش
( 1 ) الكافي الشريف : ج 2 ص 614 - 616 رقم 9 و 8 و 3 .