ثالثا - عذوبة لفظه وسلاسة عباراته :
يسيح سيحا كجري الماء في مصبّه ، ويفيح فيحا كنسيم الصبا من مهبّه ، عذبا سائغا رويّا ، تبتهج له الأرواح وتنشرح له الصدور ، في رونق جذّاب وروعة خلّابة .
رابعا - تناسق نظمه وتناسب نغمه :
« قد جمع بين مزايا الشعر وخصائص النثر . . . » « ويجد الإنسان لذّة ، بل وتعتريه نشوة إذا ما طرق سمعه جواهر حروف القرآن . . . » .
« لرأيناه أبلغ ما تبلغ إليه اللغات كلها ، في هزّ الشعور واستثارة الوجد النفسي . . . » .
( أدباء معاصرون )
خامسا - تجسيد معانيه في أجراس حروفه :
تتواءم أجراس حروفه مع صدى معانيه ، ويتلاءم لحن بيانه مع صميم مراميه ، من وعد أو وعيد ، ترغيب أو ترهيب ، كل تعبير يجري مجراه من شدة أو لين ، ويتطلّب مقتضاه من تفخيم أو تهويل ، كل يتناسب وجرس لفظه ولحن أدائه ، الأمر الذي يزيده جلالا وفخامة وابّهة وكبرياء . . .
سادسا - تلاؤم فرائده وتآلف خرائده :
كأنه عقد جمان تناسقت فرائده ، وتناسبت لئاليه . سياقا منتظما متلائما ، متلاحم الألفاظ والمعاني ، متواصل الأهداف والمباني .
قال سيّد قطب : « من ألوان التناسق الفنّي ، هو ذلك التسلسل المعنوي بين الأغراض في سياق الآيات والتناسب من غرض إلى غرض . . . » .
سابعا - حسن تشبيهه وجمال تصويره :
اعترف أهل البيان بأنّ تشبيهات القرآن أمتن التشبيهات الواقعة في فصيح