قال قتادة : هذا في الكفار الذين لهم عهد . ثم نسخت بنزول براءة « 1 » .
من سورة القلم - آيتان
: 207 - 1 - «
فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
: 41 » .
208 - 2 - «
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ
: 48 » .
قال ابن حزم : نسختهما آية السيف .
قلت : اما الأولى فاستدراج . واما الثانية فحكم ثابت وملازم للنبوات .
من سورة المعارج - آيتان
: 209 - 1 - «
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلًا
- 5 - » .
210 - 2 - «
فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا
- 42 - » .
قال ابن العتائقي : نسختهما آية السيف « 2 » .
قلت : الآية الأولى تصبير وامر إلى خلق رسالى كريم .
والآية الثانية تهديد لا ترخيص . والتهديد تمهيد للسيف لا منسوخ به .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 9 ص 275 .
( 2 ) الناسخ والمنسوخ ص 232 .