تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
بعد وضوح الحق . وقد سبق هذا المعنى عند آية «
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
» برقم 24 ص 325 . والآية الثانية اخبار عن عدم ايمانهم ، وهذا لا يصلح ناسخا - كما تقدم في الشروط - والمعنى : انكم باختياركم لا تؤمنون البتة ، لا إذا اكرهناكم على الايمان جبرا ، الامر الذي يتنافى والاختيار في الايمان .

من سورة المدثر - آية واحدة

: 218 - «
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
: 11 » . قال : نسخت بآية السيف . قلت : هي تهديد ووعيد .

من سورة القيامة - آية واحدة

: 219 - «
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
: 15 » . قال : نسخت بقوله «
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
- الاعلى : 6 » . قلت : الآيتان متوافقتان . وسورة الاعلى نزلت قبل سورة القيامة . وقد سبق تفصيل الكلام في ذلك برقم 125 .

من سورة الدهر - آيتان

: 220 - 1 - «
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
: 24 » . 221 - 2 - «
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
- 29 » . قال : نسختا بآية السيف . قلت : الآية الأولى امر بالصبر وعدم الانسجام مع خلق العامة الهابط . وهي من أوليات سمات المصلحين . والآية الثانية نفى للاكراه