بعد وضوح الحق . وقد سبق هذا المعنى عند آية «
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
» برقم 24 ص 325 .
والآية الثانية اخبار عن عدم ايمانهم ، وهذا لا يصلح ناسخا - كما تقدم في الشروط - والمعنى : انكم باختياركم لا تؤمنون البتة ، لا إذا اكرهناكم على الايمان جبرا ، الامر الذي يتنافى والاختيار في الايمان .
من سورة المدثر - آية واحدة
: 218 - «
ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً
: 11 » .
قال : نسخت بآية السيف . قلت : هي تهديد ووعيد .
من سورة القيامة - آية واحدة
: 219 - «
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
: 15 » .
قال : نسخت بقوله «
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
- الاعلى : 6 » .
قلت : الآيتان متوافقتان . وسورة الاعلى نزلت قبل سورة القيامة .
وقد سبق تفصيل الكلام في ذلك برقم 125 .
من سورة الدهر - آيتان
: 220 - 1 - «
فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً
:
24 » .
221 - 2 - «
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
- 29 » .
قال : نسختا بآية السيف .
قلت : الآية الأولى امر بالصبر وعدم الانسجام مع خلق العامة الهابط . وهي من أوليات سمات المصلحين . والآية الثانية نفى للاكراه